إجابتي قابله للنقاش برحابة صدر
سيكون مني مشاركة بسيطه وهي أجتهاد حاولت فيه توثيق ما أستطيع من خلال أطلاعي
وأستطلاعي فإن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان
فقد قمت بالأتصال بقريب لي من طلاب العلم الذي أحسسبه والله حسبه خيرا
وسألته سؤالكم فقال
القران الكريم أبدا لم يذكر أن الشياطين تتلبس بالجن
ولكن القران جاء وذكر اية السحر
قال تعالى((( (واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما انزل علي الملكين ببابل هاروت وماروت وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم ولقد علموا لمن اشتراه ماله في الآخرة من خلاق ولبئس ما شروا به أنفسهم لو كانوا يعلمون))
هذه الايه كان تفسيرها الاتي
أن اليهود اتبعوا وصدقوا ما تتقوله الشياطين والفجرة على ملك سليمان، ونبذوا كتاب الله وراء ظهورهم.. وما تتقوله الشياطين على ملك سليمان، أنه لم يكن نبيًّا مرسلاً ينزل عليه الوحي من الله تعالى، وإنما كان ساحرًا يستمد العون من سحره، وأن سحره هذا هو الذي وطد له الملك وجعله يسيطر على الجن والطير والرياح، فنسبوا بذلك الكفر لسليمان، وما كفر سليمان، ولكن هؤلاء الشياطين الفجرة هم الذين كفروا؛ إذ تقوّلوا الأقاويل وأخذوا يعلمون الناس السحر من عندهم، ومن آثار ما أنزل ببابل على الملكين هاروت وماروت، مع أن هذين الملكين ما كانا يعلمان أحدًا حتى يقولا له: إنما نعلمك ما يؤدي إلى الفتنة والكفر فاعرفه واحذره، واجتنب العمل به. ولكن الناس لم يأخذوا بهذه النصيحة فاستخدموا مما تعلموه منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه. لقد كفر هؤلاء الفجرة، إذ تقوّلوا هذه الأقاويل، واتخذوا من أقاويلهم وأساطيرهم ذريعة لتعليم اليهود السحر، وما هم بضارين به أحدًا إلا بإذن الله، فهو الذي يأذن بالضر إن شاء، وإن ما يؤخذ عنهم من سحر ليضر من تعلمه في دينه ودنياه، ولا يفيد شيئًا، وهم أنفسهم يعلمون يقينًا أن من اتجه هذا الاتجاه لن يكون له حظ أو نصيب في نعيم الآخرة، ولبئس ما اختار لنفسه لو كان يعلم. ومن هذا العرض ومن النص القرآني قبله يتبين لنا أن السحر وتعلمه واستخدامه كفر، ولا يجوز تعلمه للإنسان العادي، فكيف بأنبياء الله تعالى. وأنه لا يقع شيء في هذا الكون إلا بإذن الله؛ فبإذن الله تفعل الأسباب فعلها، وتنشئ آثارها وتحقق نتائجها، كما قال تعالى: وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ[البقرة:102]. ويبدو من الآية الكريمة أنه كانت هناك قصة معروفة عن الملكين هاروت وماروت، وكان اليهود أو الشياطين يدَّعون أنهما كانا يعرفان السحر ويعلمانه للناس، ويزعمان أن هذا السحر أنزل عليهما لنشره بين الناس ليعملوا به، فنفى القرآن الكريم تلك الفرية؛ ثم بين الحقيقة، وهي أن هذين الملكين كانا هناك فتنة وابتلاء واختبارا للناس لحكمة غيبية أرادها الله سبحانه وتعالى، وأنهما كانا يقولان لكل من يأتي إليهما طالبًا منهما أن يعلماه السحر: إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلا تَكْفُرْ[البقرة:102]. وبإمكانك أن تطلع على المزيد من الفائدة في الفتوى رقم: 9483. والله أعلم.
المصدر
اسلام ويب
هنا يتضح أن القران نهى عن تعلم وتوسل للشياطين
التي بين الإسلام حكمها واجدال فيها وهو كفر والعياذ بالله
هذا يتضح أن القران ذكر حكم التوسل وتوسل للشياطين
لكن هنا لاننكر ونخفي وجود الجن وتأثيرهم على الانسان
قال تعالى ((وماخلقت الجن والأنس الا ليعبدون))
ما سطرته أعلاه دونته بأجتهادا مني .
ولكن أحببت نقل هذه الأسطر مقتبستها للفائده من موقع الشيخ الدكتور الشريف
جزاه الله خيرا
هل الجن يتلبس الإنسان أي يدخل في جسمه أم انه لا يمكنه ذلك؟
- هذه قضية قديمة ودائماً ما يطرح هذا السؤال أي أن الجن عل يتلبس الإنسان أي يدخل جسمه ويؤثر في سلوكه أم انه لا يمكنه ذلك؟ فالعلماء مختلفون في هذا الأمر بين من ينكر بتاتاً دخول الجن في جسم الإنسان وبين من يثبت أن الجن يدخل في جسم الإنس أما مذهب جمهور أهل السنة والجماعة أنه ممكن للجن أن يدخل جسم الإنسان ولكن عندما ننظر للأدلة القرآنية والأدلة في الأحاديث الصحيحة لا نجد ما يصرح بمثل هذا غنما العلماء فهموا ذلك من الآيات ومن الأحاديث ومن ذلك قوله تعالي: "الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس"فقالوا تخبط الشيطان في الإنسان أن يدخل فيه ويؤثر في مراكز التفكير والسلوك فيه وكذلك وردت أحاديث "أن الشيطان يجري من ابن آدم مجري الدم" وورد حديث "أن امرأة جاءت للنبي صلي الله عليه وسلم بابن لها يصرع فقرأ على ثم ضربه فقال اخسأ عدو الله فانا رسول الله فخرج منه مثل الجرو أي الكلب الصغير فهذه الأحاديث صحيحة أما غيرها فمعظمها أحاديث فيها كلام كما أن الآية التي ذكرناها لها تأويل أن قوله تعالي "يتخبطه الشيطان من المس" قال العلماء على ما كان معروفاً لدي العرب أي يخاطب العرب بما يفهمونه لان الجنون إنما يكون مساً من الشيطان، بينما ثبت طبياً أن الجنون له أسباب كثيرة فقد يكون سبباً بيلوجياً أي جسمانياً أو نفسياً أو قد يكون ببعض الأسباب التي لم يعرفها العلماء إلى الآن، بل أنه حتى في علم النفس فيما يسمي في الباراسيكولوجي أي علم النفس فيما وراء الطبيعة الذي لا يمكن قياسه في المختبر وما أشبه ذلك.
كذلك ما ورد في الحديث "يجري من ابن آدم" المقصود في وسوسته أي يوسوس له كأنما من قربه وكثرة وسوسته وملازمته للإنسان كأنما يجري فيه مجري الدم.
أما بالنسبة لحادثه الصبي مع الرسول صلي الله عليه وسلم فبعض العلماء تكلم في سند الحديث وحتى لوصح فغنما يكون حادثة فردية علم بها رسول الله صلي الله عليه وسلم أن هناك ما يوجد في هذا الصبي يضره وليس بالضرورة أن يكون تلبساً لأنه حتى من تكلم في التلبس فإنه يقول أن هناك تلبساً داخلياً وتلبساً خارجياً أي ملازمة خارجية فقد يكون من هذا النوع.
عموما كما يقول بعض العلماء أن ما ورد من أحاديث بالنسبة للتلبس صحيحها غير صريح وصريحها غير صحيح.
ونحن هناك يجب أن نقرر أمراً معيناً أن مسألة التلبس هي ليست من مسائل العقيدة لان قضية خطيرة مثل هذه تكون مبنية على الظنيات وعلي أحاديث تحتمل التأويل أو آيات تأويلها سهل كما ذكر ذلك بعض المفسرين فلذا لا يمكن إدخال هذه القضية وندخلها في دائرة العقيدة لان مسائل العقيدة أما أن تكون كفراً وإما إيماناً أو تكون مثلاً سنة وبدعة ولا نستطيع أن نخرج إنساناً من الإسلام أو نخرجه من دائرة أهل السنة والجماعة بأمور ظنية لم تثبت ثبوتاً قطعيا وهذه مسألة مهمة وإن كان كثير من العلماء قد أدخل هذه المسألة في العقيدة فهذه من ملحقات مسألة الإيمان بالجن وليست من صلب قضية الإيمان فمن لم يؤمن بالجن ووجود الجن فهو كافر لأنه ينكر آيات وردت في القرآن الكريم ولكن من لم يؤمن بتلبس الجن بالإنسان لا نستطيع أن نقول عنه كافر ولا نقول عنه مبتدع ولا نقول عنه شيئاً من هذه الأشياء لأنها لم تثبت بآيات وأحاديث صريحة تثبت هذا الأمر، هذه القضية مهمة لأن هناك مسائل كثيرة ألحقت بكتب العقيدة وهي ليست من العقيدة مثل قضية الإمامة أي من يكون الإمام هذه قضية ألحقت بكتب العقيدة بينما هي من مسائل الفروع ألحقت للرد على أهل البدعة الذين قالوا أن الإمامة نصية أو الذين انتقصوا قدر الصحابة الذين كانوا ولو الخلافة اختيارياً فاضطروا أن يلحقوها بكتب العقيدة وهي أصلاً كما ينص كل العلماء أن هذه المسألة ليست من مسائل العقيدة ولذلك هناك مسائل أدخلت في كتب العقائد كونها موجودة في كتب العقيدة لا يعني أنها مسألة عقدية يجب الإيمان بها فإن من لم يؤمن بها يجب أن يكون كافراً أو مبتدعاً وأعتقد أن هذه المسألة قد حان الوقت لأن نخرجها من كتب العقائد فمن أمن بها آمن بها ومن لم يؤمن بها لم يؤمن بها لأن المشكلة أن هذه القضية أخذت بعداً دينيا وبعض الناس أخذوا يستغلون الدين في هذه المسائل ويعتبرون من لم يؤمن بالتلبس أنه مبتدع وأنه خارج من دائرة أهل السنة والجماعة والإمام فلان يقول والإمام فلان يقول ونحن نقول أن كل الناس وكل واحد بعد الرسول(صلي الله عليه وسلم) يؤخذ منه ويرد عليه كما قال الإمام مالك رضي الله عنه كل أحد يؤخذ منه ويرد عليه إلا صاحب هذا القبر صلي الله عليه وسلم فهو الذي لا ينطق عن الهوى أما غير ذلك فالناس بشر والبشر يصيبون ويخطئون وعمر رضي الله عنه عندما أراد أن يحدد المهور ردت عليه امرأة فقال أخطأ عمر وأصابت امرأة.
كما أنه لا يوجد هناك إجماع في المسألة فلو كان هناك إجماع لقلنا أنه إجماع معصوم ولذلك لا يجوز رد المسألة،والناس مهما كانوا سواء كانوا علماء أم غيرهم فهم أبناء بيئاتهم والني صلي الله عليه وسلم يقول "يولد المولود على الفطرة فأبواه يهودانه أو يمجسانه أو ينصرانه " كما "تولد البهيمة بهيمة جمعاء هل ترون فيها من جدعاء حتى يكون الإنسان هو يجدعها "كما قال النبي صلي الله عليه وسلم فمثلاً إذا الإنسان ولد في بيئة تؤمن بأن المرأة يجب أن تكون في البيت وأن خروجها عورة إلى آخره ينظر في النصوص التي تؤيد هذا الرأي فإذا رأي أي نص فهم منه لأن ذلك هذا قريب إلى ذهنه أي أقرب ما يكون إلى ذهنه يري أن النصوص تدعم وتؤيد هذا الرأي ولذلك حتى لو قال بعض العلماء أن هناك تلبساً فهذه أراء شخصية ويجب أن نفرق بين الرأي الشخصي وما يكون منسوبا إلى الدين قطعياً. ؟
التعديل الأخير تم بواسطة : malaaz بتاريخ 05-05-09 الساعة 12:02 AM.
|